RSS

عُدْ إلينا

بارك يا سيد
اعايدك اليوم وأنت الغائب الحاضر، الغائب عن نظرنا الجسدي والحاضر أمام أرواحنا بصورة الانسان المصلي.
وعظت وكتبت وعملت ورسمت في دواخلنا حكايات وعبارات وأقوال عن الحياة الروحية، وكأن المسيح تحدث عبرك نحونا فسمعنا وقرأنا وتأثرنا وعشنا وعشقنا الحياة مع المسيح.
سيدي أنت من غيرت حياة كثيرين وجذبتهم للمسيح
سيدي أنت من أضفت لكنيسة أنطاكيا الكثير عن طرق الحياة بالمسيح
سيدي أنت من قاربت الملائكة في ترتيلها تمجيدا للرب
سيدي أنت من أخفيتَ لك حباً في قلبنا ظهر الأن عند شعورنا بغيابك
سيدي علمتنا أن نصلي بشغف وحب
سيدي. …….
سيدي لا تبقى بعيدا فلم نعد نحتمل فراقك الجسدي رغم أننا نلاقك روحيا في الصلاة لتقول لنا “صلوا ولا تتوقفوا”
نحن نصلي لك حتى نلقاك، صلي لنا حيث أنت لان الرب يسمع الاصوات الصادرة من الضيقات
كل عام وانت معنا وبخير

20130628-230504.jpg

 
أضف تعليقاً

Posted by في 2013/06/28 in معايدة

 

الأوسمة:

المرأة الكنعانية / 2013

كنعانية

يوضح انجيل اليوم أمرين: الأول قصة أم متألمة تتحمل الكثير من أجل ابنتها الساكن فيها الشيطان، والثاني عن الإله القادرة على كل شيء، الذي يعلن موقفه من المرأة الكنعانية بشكل قاسي، فماذا يحدث؟ ألا يهتم السيد لأمر هؤلاء البشر؟

أييأس الله؟

خبرة الحياة مع الله تعلّمنا أن الله فقط لا ييأس منا، هي خبرة إيمانية تتحقق عندما يدرك الإنسان أنه تخلى عن الله لكن الله لم يتخلى عنه. إذا كان الله ييأس؟ لماذا نسميه مخلص البشر؟ يسوع المسيح هو المخلص والسيد الذي وهو على الصليب أودع نفسه بين يدي الله، وهذا ما يوضح ثقة الإله المتجسد بالآب بدون الاكتراث بما يحدث بالجلجلة “نادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي ولما قال هذا اسلم الروح” (لو46:23).

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة:

لنتعلّم الإعتراف من زكّا

التوبة1
يحتوي إنجيل اليوم على كل عناصر التوبة العملية والإعتراف لزكا العشار الخاطئ، وأيضاً على الخلاص والتبرير التي يمنحهما الله. زكا طلب أن يرى المسيح على حين المسيح طلب أن يخلّص زكا. لم يصعد زكا ببساط جسدياً على الشجرة ولكن روحيا صعد إلى الله، تواضع فاعترف فخلص.
ماهي التوبة؟
التوبة هي حالة النفس الداخلية التي تشعر بخطاياها. بمعرفة حالة النفس هذه سنقول: التوبة هي أن لا يقع التائب بنفس الخطايا، بكلام آخر التوبة ليست تغيير شكلي أو خارجي للخطايا التي اعتدنا الوقوع بها، هي موقف النفس من الخطأ، هي تغيير جذري وتجديد شخصي للإنسان.
تذكر الخطايا يقود النفس للتوبة الحقيقية أي التواضع والندم. الخطوة الأول نحو التوبة هي التواضع، المتواضع سيتوب أولاً عن خطاياه أمام نفسه. من التواضع ينبع الندم والتأكيد على أن الإنسان الذي يشعر بخطاياه يحزن عليها. تذكّر الخطايا والندم يولّد الألم الحقيقي للتوبة، بالعموم حيث يوجد انهيار داخلي هناك يوجد توبة حقيقية فيشكل هذا الإنهيار الداخلي بداية التوبة للذي لديه إحساس بالخطيئة.

 

الأوسمة: , ,

أعمى أريحا / 2013

luka14

المقطع الإنجيلي اليوم يُظهر لنا عظمة أهمية الصلاة وخاصة الحارة، صرخة الأعمى كانت مليئة بالألم فلم يتوقف عن الصراخ رغم محاولتهم اسكاته لا بل زاد صراخاً “يا ابن داوود ارحمني” وما النتيجة؟ النتيجة العظيمة هي انتصار للصلاة وشفاء للأعمى، الذي أصبح الأن يرى كل شيء بوضوح فيرى الطبيب العظيم والمخلص يسوع المسيح، فنال البركة أن يرى شخص المسيح الذي هو “النور الحقيقي”.

بحرارة وإلحاح
نقطتان أساسيتان تشدنا في صلاة الأعمى: في حرارتها وفي الصبر لجعلها بإلحاح.
ونتعلم أن الإنسان في لحظات الصلاة عليه أن ينشدّ داخلياً في لحظة صلاته أمام الله، وكلنا يعرف أن حرارة الصلاة لا تكون بشدة الصوت لكن بحالة قلبنا وبحرارة وجودنا، لذلك الكثير من الأوقات أكثر الصلوات حرارة ممكن أن تكون بصمت وبالذهن ولا نسمع كلمة واحدة، كما يفعل الأباء الهدوئيون الذين يصلون ليلاً نهار بصلاة القلب من أجل العالم كله.
من المؤكد أن الصلاة المشتركة لها أهميتها ولا غنى عنها ولكن الصلاة هي تنفس النفس والتي يجب أن تستمر دائما، حتى خارج الكنيسة وفي كل مكان، بكل غيرة ومثابرة وإلحاح وإصرار.

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة:

الخطيئة: برص النفس

the-ten-leprous-2

يتساءل الانسان: ما هي ردة فعلنا تجاه الخلاص الذي منحنا إياه السيد؟ أو ما هو الشيء الذي يبعدنا عن السيد ويجعلنا أناس غير صالحين؟ طبعاً الخطيئة، التي هي الشكل البشع لبرص النفس.
جوهر الخطيئة
جذور أصل الخطيئة موجود في الحرية البشرية، الشر ليس سوى عدم طاعة الله، الإنسان مجبول من الله كي يميل للفضيلة، وعندما يخطئ يتجاوز طبيعته لأن الله لم يخلق الإنسان كي يشعر بالحاجة للخطيئة، للخطيئة مركز في وسط شخص الإنسان، كل فسادها تنبع من فساد نفس الإنسان.
الجسد قابل للفساد أما النفس فهي غير قابلة للفساد. يمكن للخطيئة أن تفسدها كما يفعل البرص للجسد، ويمكنه أن يضعفها ويجعلها نتنة، وهذا الفساد يقودها للإرتباط برابط لا ينفك مع الموت الأبدي.الجسد ليس مسؤول عن حدوث الخطيئة بل النفس، ليس لأن الجسد هو عدو النفس ولكنه يطيعها، كما آلة العود والعازف أو السفينة و القبطان. إذا الخطيئة هي قرار خاطئ للنفس والتي تأتي بشكل مضاد لناموس وصايا الله.

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: , , ,

ملكوت السموات

Lord

بعد معمودية  السيد وتجربته في الصحراء وتسليم يوحنا المعمدان ابتداء السيد بعمله علناً، مكمّلاً عمل يوحنا المعمدان، فبدأ الإله المتجسد أن يعظ بنفس كلمات ذاك الذي عمّده، دعى يوحنا الشعب للتوبة، وكذلك علّم السيد المسيح باقتراب ملكوت السموات وضرورة التوبة “يكرز ببشارة ملكوت الله ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالانجيل” (مر14:1-15). وصية  السيد لتلاميذه كانت أن يعظو بالتوبة وعنهم أخذت الكنيسة الوصية منذ ألفي عام “وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم” (لو 47:24).
انجيل ملكوت السموات
التوبة هي عظة المسيح لكل الشعب، هو لم يكتفي بالوعظ بل رافقه بصنع العجائب، كل هذه العجائب هي “علامات” واثباتات على تحقيق ملكوت الله على الأرض، وهناك علامات أخرى على تحقيق الملكوت كأن لا يكون للشيطان حكم عليها وأن لا تقوى الخطيئة وأن لا يحكم الموت، يمكننا تحقيقه بأن نكون مواطنين فيه، وكي يصبح إنسان ما مواطن لملكوت السموات يجب أن يتوب وأن يغير طريقة حياته السيئة أي أن يكون لديه “فكر المسيح” (1كو16:2) وأن يصبح تلميذ وصديق للمسيح.

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: ,

الظهور الإلهي \ 2013

المعمودية

تتجلى أهمية عيد اليوم كونه يجمع بين حدثين مهمين وهما معمودية السيد وظهور الثالوث القدوس. يسوع المسيح “رئيس الحياة” (أع 15:3) أعتمد من يوحنا المعمدان في نهر الأردن، الذي تصفه طروبارية تقدمة عيد الظهور “نهر الأردن انكفأ راجعاً” ويوحنا فرح بالروح لمعمودية السيد ولظهور الثالوث القدوس.

لماذا اعتمد المسيح؟

اعتمد ليتمم كل بر وكل ماهو مخطط ومرتب من الله. والنبؤات منذ الولادة ومروراً بالمعمودية وكل الأحداث اللاحقة تحققت وفق ترتيب الله، تتميم البرّ بحسب القديس يوحنا الذهبي الفم ليس فقط تحقيق النبؤات في شخص يسوع المسيح بل في تنازله وإفراغ ذاته، المسيح صار انساناً كي يخلّص الإنسان المتألم.

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليقاً

Posted by في 2013/01/10 in أعياد, عظات

 

الأوسمة:

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 4٬103 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: